السيد هاشم البحراني
566
البرهان في تفسير القرآن
الميثاق في الذر الأول » . 3948 / [ 4 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة « 1 » ، عن عبد الله بن محمد الجعفي ، وعقبة ، جميعا عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « إن الله عز وجل خلق الخلق ، فخلق من أحب مما أحب ، فكان ما أحب أن خلقه من طينة الجنة ، وخلق من أبغض مما أبغض ، وكان ما أبغض أن خلقه من طينة النار ، ثم بعثهم في الظلال » . فقلت : وأي شيء الظلال ؟ فقال : « ألم تر إلى ظلك في الشمس شيئا وليس بشيء ، ثم بعث منهم النبيين فدعوهم إلى الإقرار بالله عز وجل ، وهو قوله عز وجل : ولَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّه ) * « 2 » ثم دعوهم إلى الإقرار بالنبيين ، فأقر بعض وأنكر بعض « 3 » ، ثم دعوهم إلى ولايتنا ، فأقر بها والله من أحب ، وأنكرها من أبغض ، وهو قوله : فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِه مِنْ قَبْلُ « 4 » » . ثم قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « كان التكذيب ثم » . قال : وروى [ هذا الحديث ابن بابويه في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن ] « 5 » أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، بباقي السند والمتن . 3949 / [ 5 ] - علي بن إبراهيم : قوله تعالى : * ( وما وَجَدْنا لأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ ) * أي : ما عهدنا عليهم في الذر لم يفوا به في الدنيا * ( وإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ ) * . 3950 / [ 6 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن الحسين بن الحكم ، قال : كتبت إلى العبد الصالح ( عليه السلام ) أخبره أني شاك ، وقد قال إبراهيم ( عليه السلام ) : رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى ) * « 6 » وإني أحب أن تريني شيئا من ذلك ، فكتب : « إن إبراهيم كان مؤمنا وأحب أن يزداد إيمانا ، وأنت شاك والشاك لا خير فيه » . وكتب ( عليه السلام ) : « إنما الشك ما لم يأت اليقين ، فإذا جاء اليقين لم يجز الشك » . وكتب : « إن الله عز وجل يقول : * ( وما وَجَدْنا لأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ ) * » قال : « نزلت في الشاك » .
--> 4 - الكافي 2 : 8 / 3 ، علل الشرائع : 118 / 3 . 5 - تفسير القمّي 1 : 236 . 6 - الكافي 2 : 293 / 1 . ( 1 ) في « س » و « ط » : محمّد بن الحسين ، عن صالح بن عقبة ، والصواب ما في المتن ، حيث روى محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، وروى الأخير عن صالح بن عقبة بن قيس . انظر معجم رجال الحديث 9 : 76 و 15 : 84 . ( 2 ) الزخرف 43 : 87 . ( 3 ) في المصدر : بعضهم . ( 4 ) هذه الآية من سورة يونس 10 : 74 ، إلَّا إذا خالفنا الأصل والمصادر فحذفنا ( به ) فتكون من سورة الأعراف ، على أنّ العيّاشيّ روى هذا الحديث في تفسير سورة يونس ، كما أورده هناك أيضا المصنّف عن الكافي والعلل والعيّاشي . ( 5 ) ما بين المعقوفين سقط من الأصل ، وأثبتناه من كلام المصنّف في تفسير سورة يونس 10 : 74 الحديث ( 1 ) ، وانظر التعليقة السابقة . ( 6 ) البقرة 2 : 260 .